منتدى نهر الاحلام

منتدى نهر الاحلام

شامل لجميع المواضيع.الشعر .عالم المرأة .عالم الرجل .تفسير الاحلام.علم الابراج.الموضه
 
الرئيسيةقسم تفسير الاحلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لم تكن وهمًا فأنساه
الجمعة مارس 22, 2013 2:25 am من طرف khalid Ali

»  جلب الحبيب بالنظر إلى صورته
الأحد فبراير 10, 2013 3:07 pm من طرف مريم

» سوره الاحزاب وسوره الرحمن لجلب الحبيب مهما كان
الأحد فبراير 10, 2013 2:57 pm من طرف مريم

» ادعية مستجابة باذن الله من دعى بها فرج الله همه
الأربعاء يناير 23, 2013 4:30 pm من طرف مريم

» الدعاء الساحر الذي يحررك من سيأتك باذن الله
الأربعاء يناير 16, 2013 12:08 pm من طرف مريم

» عـدية يس .... تقرأ من شخص مظلوم علي الظالم
الأحد ديسمبر 30, 2012 4:32 pm من طرف مريم

» محبة وجلب الشجرة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:06 pm من طرف مريم

» المحبة وسلب الارادة والتهييج مجربة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:02 pm من طرف مريم

» ايات للقبول ممتاز جدا ومجرب
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:00 pm من طرف مريم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amat allah
 
امين
 
المحبه لربها
 
دلع
 
باندة الاسكندرية
 
مريم
 
شبيه مسي
 
زهره السنبلاوين
 
ocean heart
 
esmaiel
 

شاطر | 
 

 شخصيات في الذاكرة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amat allah
Admin


عدد المساهمات : 2117
نقاط : 4083
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2011
الموقع : مصر ام الدنيا

مُساهمةموضوع: شخصيات في الذاكرة.   الأحد مايو 01, 2011 10:28 am



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شخصيات فى الذا كرة...........

الموضوع..........كل واحد يكتب عن شخصية معروفة فى اي مجال

شخصية إسلامية أو شخصية تاريخية أو أدبية .....المهم تكون مميزه و

لها بصمة فى الحياة ....شخصيا ت سجلها التاريخ


اتمنى المشاركة من الجميع


و انا أول من يبداْ

الخوارزمي


نبذة:

هو محمد بن موسى الخوارزمي، اشتهر بالرياضيات والفلك والهندسة، توفي بعد عام 232 للهجرة.


سيرته:

لم يصلنا سوى القليل عن أخبار الخوارزمي، وما نعرفه عن آثاره أكثر وأهم مما نعرفه عن حياته الخاصة. هو محمد بن موسى الخوارزمي، أصله من خوارزم. ونجهل تاريخ مولده، غير أنه عاصر المأمون، أقام في بغداد حيث ذاع اسمه وانتشر صيته بعدما برز في الفلك والرياضيات. اتصل بالخليفة المأمون الذي أكرمه، وانتمى إلى (بيت الحكمة) وأصبح من العلماء الموثوق بهم. وقد توفي بعد عام 232 ه .


ترك الخوارزمي عدداً من المؤلفات أهمها:

الزيج الأول، الزيج الثاني المعروف بالسند هند، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب الجبر والمقابلة الذي ألَّفه لما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم ووصاياهم، وفي مقاسمتهم وأحكامهم وتجارتهم، وفي جميع ما يتعاملون به بينهم من مساحة الأرضين وكرى الأنهار والهندسة، وغير ذلك من وجوهه وفنونه. ويعالج كتاب الجبر والمقابلة المعاملات التي تجري بين الناس كالبيع والشراء، وصرافة الدراهم، والتأجير، كما يبحث في أعمال مسح الأرض فيعين وحدة القياس، ويقوم بأعمال تطبيقية تتناول مساحة بعض السطوح، ومساحة الدائرة، ومساحة قطعة الدائرة، وقد عين لذلك قيمة النسبة التقريبية ط فكانت 7/1 3 أو 7/22، وتوصل أيضاً إلى حساب بعض الأجسام، كالهرم الثلاثي، والهرم الرباعي والمخروط.


ومما يمتاز به الخوارزمي أنه أول من فصل بين علمي الحساب والجبر، كما أنه أول من عالج الجبر بأسلوب منطقي علمي.

لا يعتبر الخوارزمي أحد أبرز العلماء العرب فحسب، وإنما أحد مشاهير العلم في العالم، إذ تعدد جوانب نبوغه. ففضلاً عن أنه واضع أسس الجبر الحديث، ترك آثاراً مهمة في علم الفلك وغدا (زيجه) مرجعاً لأرباب هذا العلم. كما اطلع الناس على الأرقام الهندسية، ومهر علم الحساب بطابع علمي لم يتوافر للهنود الذين أخذ عنهم هذه الأرقام. وأن نهضة أوروبا في العلوم الرياضية انطلقت ممّا أخذه عنه رياضيوها، ولولاه لكانت تأخرت هذه النهضة وتأخرت المدنية زمناً ليس باليسير


شيخ الشهداء

الشيخ أحمد ياسين


عشق المقاومة ... فأهدته الشهادة



مطارد ! وعلى جبينه نور من زمن جميل لا يحفل بعتمة قلوبهم ... مطارد ! والقلب امتداد الآيات وهي تتلى على مسمع المؤمنين .. يلاحقونه حتى اختفاء الظل ، ويلاحقونه حتى انتظام الأنفاس لعلهم يمسكون بسكون روحه وهو يلقي بنظره إلى البعيد ، لعلهم يفتنون ابتسامته الواثقة ونظراته تسخر منهم ، ولعلهم يمزقون هيبة لحيته وهو يشق ضجيجهم بصمت مهيب ! .

لم يكن سراباً ليحلموا باختفائه ، لم يكن كذبة اخترعها جندي أحمق ، ولم يكن أسطورة يخفي بها العدو جبنه ، بل كان أحد أبرز القادة الفلسطينيين ، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية " حماس " و أحد المدرجين على لائحة الاغتيالات الصهيونية .

ما الذي كان يخيفهم فيه ، الجسد الذي أنهكه الشلل المبكر ، أم الكرسي المتحرك الذي كان يقله أثناء تنقله في المساحة الضيقة التي حصر فيها العدو الشعب العربي الفلسطيني ؟‍! .

كانت الروح المتوثبة بكامل لياقتها البدنية ، جاهزة للانطلاق في ماراثون مُنهِك لا أحد يعرف أين ينتهي ، تلك الروح التي كانت تحلق في فضاء فلسطين الذي يعج بأرواح الشهداء ، وبدا أن الاحتلال والشلل لم يدمرا روحه ، أو يدفعاه إلى الرضوخ لواقع أشد قسوة من كارثة إصابته بالشلل .

ولد أحمد ياسين عام 1938م في قرية الجورة ، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة ، وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية ، ومات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات ، عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى عام 1948م ، وكان يبلغ آنذاك 12 عاماً وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد ، وهو أن على الفلسطينيين الاعتماد على أنفسهم في الكفاح لتحرير وطنهم بدلاً من الاعتماد على الدول العربية أو المجتمع الدولي .

التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة فيها حتى الصف الخامس ، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948م لم تستثن هذا الطفل الصغير ، فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة ، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة – شأنها شأن معظم المهجرين آنذاك – مرارة الحرمان والجوع والفقر ، فاضطر لترك الدراسة لمدة عام ( 1949-1950 ) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة ، ثم عاود الدراسة مرة أخرى .

في الرابعة عشر من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثه خطيرة أثرت على حياته كلها ، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952م ، وبعد 45 يوماً من وضع رقبته في الجبس اتضح أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل .

أنهى دراسته الثانوية عام 57/1958م وعمل مدرساً ، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته ، ثم التحق بجامعة القاهرة لدراسة الأدب الإنجليزي ، غير أن الظروف المادية الصعبة اضطرته لترك الدراسة والعودة ليعمل مدرساً .

وفي تلك الفترة شارك ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجاً على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956م ، واظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة ، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة .

كانت مواهب ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة ، تقدم بها رفاقه دعاة غزة ، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك ، فقررت عام 1965م اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية آنذاك ، وظل الشيخ ياسين حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة الشهر ، ثم أفرج عنه بعدما أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين حركة الأخوان المسلمين .

وقد تركت فترة الاعتقال في نفس ياسين آثاراً مهمة لخصها بقوله :" إنها عمقت في نفسي كراهية الظلم ، و أكدت أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وايمانها بحق الانسان في الحياة بحرية " . وبعد هزيمة 1967م استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل ، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين ، ثم عمل رئيساً للمجمع الاسلامي في غزة ، وكان الشيخ يعتنق أفكار جماعة الأخوان المسلمين التي أسسها الشهيد حسن البنا عام 1928م .

أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين سلطات الاحتلال الصهيوني فاعتقلته عام 1982م ، وحكمت عليه بالسجن لمدة 13 عاماً ، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام1985م في صفقة تبادل الأسرى بين الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية – القيادة العامة .

اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987م مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمقاومة الاحتلال أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية (حماس) " والتي كان لها دور مهم في انتفاضة الحجر عام 1987م .

مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الصهيونية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ ، فقامت عام 88 بمداهمة منزله وتهديده بالنفي إلى لبنان ، ومع ازدياد عمليات قتل الجنود الصهاينة والعملاء ، قامت قوات الاحتلال الصهيوني عام 89 باعتقاله مع مئات من أعضاء حركة حماس ، وفي عام 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية الصهيونية حكماً بسجنه مدى الحياة .

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عزالدين القسام – الجناح العسكري لحماس – الافراج عن الشيخ أحمد ياسين بقيامها بخطف جنود صهاينة لمبادلتهم بالشيخ إلا أن التعنت والصلف الصهيوني حال دون اطلاق سراحه ، الى أن تم ذلك في عام 1997م ، في أعقاب المحاولة الصهيونية الفاشلة لاغتيال القائد الفلسطيني خالد مشعل في العاصمة عمان والقاء أجهزة الأمن الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد ، حيث جرت بين الأردن والكيان الصهيوني صفقة يتم بموجبها تسليم العملاء مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين .

وفي شهر أيار قام الشيخ أحمد ياسين بحملة علاقات عامة واسعة لحماس في الخارج ، حيث قام بجولة واسعة في العديد من الدول العربية والإسلامية ، الأمر الذي أثار الصهاينة وقامت أجهزة الأمن الصهيوني بمنع الشيخ أحمد ياسين من العودة لقطاع غزة ، ولكنه عاد بعد ذلك بترتيب مع السلطة الوطنية الفلسطينية .

سعى الشيخ إلى المحافظة على علاقات طيبة مع السلطة الوطنية وفصائل المقاومة المختلفه ايماناً منه بأن الفرقة تضر بالشعب الفلسطيني ونضاله في سبيل استرداد حريته .

قامت القوات الصهيونية بمحاولة فاشلة لاغتيال الشيخ أحمد ياسين ، إلا أنها عادت وقامت صباح يوم 22/3/2004م باغتياله أثناء عودته من صلاة الفجر .

أبو القاسم عباس بن فرناس بن فرداس

أبو القاسم عباس بن فرناس بن فرداس مخترع وفيلسوف وشاعر أندلسي من قرطبة. عاش في عصر الخليفة الأموي الحكم بن هشاموعبدالرحمن الناصر لدين اللهومحمد بن عبد الرحمن الأوسط في القرن التاسع للميلاد. كان له اهتمامات في الرياضياتوالفلكوالكيمياءوالفيزياء. اشتهر أكثر ما اشتهر بمحاولته الطيران إذ يعده العرب والمسلمين أول طيار في التاريخ. توفي في حدود عام 888 م.
تبحره في الشعر و معرفته في الفلك مكنتا له من ان يدخل الى مجلس عبدالرحمن الناصر لدين الله المعروف بالثاني. ولكنه استمر في التردد على مجلس خليفته في الحكم محمد بن عبد الرحمن الأوسط (852-886), لكثرة اختراعاته, و التي ذكر بعضها المؤرخون. اخترع ابن فرناس ساعة مائية سماها ، الميقاتا. وهو اول من وضع تقنيات التعامل مع الكريستال; صنع عدة ادوات لمراقبة النجوم.


طيران ابن فرناس في متحف ابن بطوطة باسبانيا

ومن الواضح حسب المصادر أن عباس بن فرناس قام بتجربته في الطيران بعد أبحاث وتجارب عدة وقد قام بشرح تلك الأبحاث أمام جمع من الناس دعاهم ليريهم مغامرته القائمة على الأسس العلمية، ويقول أحد المؤرخين «فاحتال في تطيير جثمانه، وكسا نفسه الريش على الحرير، فتهيأ له أن استطار في الجو ، فحلق فيه حتى وقع على مسافة بعيدة».

يعتبره المسلمون كما ورد او انسان يحاول الطيران ، 1000 قبل كليمون ادار. في ليبيا تم صنع طابع بريد يصور محاولته الطيران ، في العراق تم وضع تمثال له على طريق مطار بغداد الدولي, و سمي مطار اخر شمال بغداد باسمه مطار ابن فرناس.
تكريما له سمي جزء من القمر باسمه و يعرف بابن فرناس لونر كورتر.



"
"





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a7lam-amatallah-com.moontada.net
زهره السنبلاوين
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 301
نقاط : 385
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: شخصيات في الذاكرة.   الجمعة مايو 06, 2011 7:43 pm

مشكوره على الموضوع

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شخصيات في الذاكرة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نهر الاحلام :: فالئه الخامسه :: السياحه والاثار-
انتقل الى: