منتدى نهر الاحلام

منتدى نهر الاحلام

شامل لجميع المواضيع.الشعر .عالم المرأة .عالم الرجل .تفسير الاحلام.علم الابراج.الموضه
 
الرئيسيةقسم تفسير الاحلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لم تكن وهمًا فأنساه
الجمعة مارس 22, 2013 2:25 am من طرف khalid Ali

»  جلب الحبيب بالنظر إلى صورته
الأحد فبراير 10, 2013 3:07 pm من طرف مريم

» سوره الاحزاب وسوره الرحمن لجلب الحبيب مهما كان
الأحد فبراير 10, 2013 2:57 pm من طرف مريم

» ادعية مستجابة باذن الله من دعى بها فرج الله همه
الأربعاء يناير 23, 2013 4:30 pm من طرف مريم

» الدعاء الساحر الذي يحررك من سيأتك باذن الله
الأربعاء يناير 16, 2013 12:08 pm من طرف مريم

» عـدية يس .... تقرأ من شخص مظلوم علي الظالم
الأحد ديسمبر 30, 2012 4:32 pm من طرف مريم

» محبة وجلب الشجرة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:06 pm من طرف مريم

» المحبة وسلب الارادة والتهييج مجربة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:02 pm من طرف مريم

» ايات للقبول ممتاز جدا ومجرب
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:00 pm من طرف مريم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amat allah
 
امين
 
المحبه لربها
 
دلع
 
باندة الاسكندرية
 
مريم
 
شبيه مسي
 
زهره السنبلاوين
 
ocean heart
 
esmaiel
 

شاطر | 
 

 رجل يصلّى 60 سنه ولا تقبل صلاته ( سلّم يا ربّ سلّم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبه لربها
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 647
نقاط : 1699
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/05/2011

مُساهمةموضوع: رجل يصلّى 60 سنه ولا تقبل صلاته ( سلّم يا ربّ سلّم )    الأربعاء ديسمبر 14, 2011 9:09 pm


بسم الله
والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

أمّا بعد...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذا كان تحقيق الخشوع فى الصلاه أمرا مستحيل
ما أمرنا الله عزّ و جل به


كثيرا من الناس يظنّون أن الخشوع فى الصلاه امر مستحيل
وان اقامة الصلاه امر مستحيل


نظرا لأن قلوبنا الآن قد انشغلت بالدنيا الى حد خطير

وأصبحت القلوب مزدحمة ممتلئة بالشهوات والشبهات
بحيث يصلّى كثيرا منّا الآن (الّا من رحم ربّى )
ولا يستطيع أن يحقق الخشوع لانّه ان اراد ان يحشر الخشوع فى القلب حشرا
لا يجد للخشوع مكانا فى قلبه فيسقط الخشوع خارج القلب
فيخرج الرجل من صلاته ولا يدرى أقرأ التشّهد أم لا
او لا يدرى هل صلّى العشاء مثلا خمسا ام اربع ركعات


لان القلب الملئ بالشهوات والشبهات كالكوب الملئ بالماء
فان حاولت ان تصب عليه ماء
انسكب منه !

اذا لا بد من التخليه قبل التحليه
وهذه التخلية لا تحتاج الى تنظير اى كلام نظرى فقط


بل تحتاج الى عمل على القلب
اى تحتاج الى مداومة على الذكر والاستغفار والتوبة والانابه
وتحتاج الى مداومة على الصلاه
بل تحتاج الى تعجيل الى الصلاه فى ميعادها
والى التعجيل الى بيت من بيوت الله تبارك وتعالى (بالنسبه للرجال )
لتهيئ قلبك للقاء الرب جل جلاله



فهذا اعداد وتهيئة للقلب ليستحضر القلب بعد ذلك جلال وعظمة من انت واقف بين يديه سبحانه وتعالى


قال الله سبحانه وتعالى
((الم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ))

ويقيمون الصلاة اى يحققون ركوعها وسجودها
والقراءة فيها ويحققونالخشوع والاقبال على الله سبحانه وتعالى
و اسباغهم للوضوء و استعدادهم لهذا اللقاء

قال الله عزّ و جل
( فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا )

أمّا فضل الصلاة فعظيم ولا يتّسع الوقت لذكر ذلك حتّى لا أطيل
لكن هذا ايضا يندرج تحت حديثى عن أقامة الصلاه
أن يعلم المسلم فضل الصلاة
ليجاهد نفسه فى تحقيق اقامة الصلاه

واجب على المسلم ان يعلم فضل الصلاه ليجاهد نفسه فى تحقيق اقامة الصلاه


نعم فضل الصلاة عظيم
الصلاة ركن من أركان الدين

....
يا عباد الله يا من ضيّعتم الصلاه
يكاد قلبى ان ينزف دما حينما ارى بنيانا ضخما جدا
والاسواق التجاريّه
ومع ذلك لا يفكّر المهندس ولا صاحب المنشأه
ان يقيما جامعا (الّا من رحم ربّى )
ليجتكع كل موظفى هذه المنشاه او المؤسسه مع المرؤوس عنها
فى أقامة الصلاه التى تحين عليهم وقت العمل


والصلاة صلتنا برّبنا جل وعلا كيف يكون حالنا ان قطعت صلتك بربّك جلّ و علا
ألا تستحيى يا من تشهد أنّ لا اله الّا الله و أنّ محمّدا رسول الله
ألا تستحيى يا من وفقك الله للاسلام
وأعانك الله على النطق بكلمة التوحيد والايمان
وامنّ عليك بنعمه الظاهرة والباطنه
وأسبغ عليك فضله سبحانه وتعالى
ألا تستحى ان تضيّع صلاة
انا لا اتكلّم عن من ضيّع الصلاة كلّها
انّما اتكلّم عن من ضيّع صلاة واجّلها
كيف يترك صلاة او يتكاسل عن صلاه
كيف يهنؤ بطعام
او يسعد بشراب
كيف تسعد مع أصحابك وعائلتك
كيف تنفق مال الله الّذى منّ الله عليك به فى الليل والنهار
وانت تضيّع الفروض
بل ضيّعت الركن العملىّ الأوّل من أركان الاسلام
بعد نطقك بالشهادتين



الصلاة صلة تصلك بربّك
والله ستخسر فى الدنيا والآخره

الصلاه امرك ربّك بها


قال الله تعالى

((حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ))

والصلاة الوسطى هى صلاة العصر


قال عز وجل: { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }


والغىّ وادى فى جهنّم بعيد قعره خبيث طعمه شديد حرّه

او فسوف يلقون عذابا شديدا

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاه )


أن تارك الصلاة عمدا من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر ،

حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني فقال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها








قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته)قالوا: يارسول الله، وكيف يسرق من صلاته؟، قال لا يتمّ ركوعها ولاسجودها)





سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الرجل يؤخر صلاة العصر ( أى يؤخّرها بغير عذر شرعى ) حتّى تغرب الشمس فقال تلك صلاة المنافق
يجلس يرقب الشمس حتّى اذا كانت ( أى الشمس ) بين قرنى الشيطان قام فنقرها اربعا لا يذكر الله الّا قليلا


أو كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم




وعن أبي عبد الله الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا لا يتم ركوعه وينقر في سجوده وهو يصلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين لا تغنيان عنه شيئا




قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
ان الرجل ليصلّى ستّين سنه وما تقبل له صلاه
قال عليه الصلاة والسلام
لعلّه يتمّ الركوع ولا يتم السجود ويتمّ السجود ولا يتمّ الركوع



او كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم


قبل أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوما وأنت تسمع الآذان بأن جبار السماوات والأرض
يدعوك للقائه في الصلاة ..
وأنت تتوضأ بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك ..
وأنت تتجه إلى المسجد بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد ..
وأنت تكبر تكبية الاحرام بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم ..
وأنت تؤدي حركات الصلاة بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون
وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أضيئت السماء بهم . وأنت تسجد بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيها الانسان هو أن يكون قريبا من ربه الواحد الاحد
وأنت تسلم في آخرالصلاة بأنك تتحرق شوقا للقائك القادم مع الرحمن الرحيم .
الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا ..
المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه ..
أرق القلوب قلب يخشى الله
وأعذب الكلام ذكرالله
وأطهر حب الحب في الله

ومما يدل على أهمية الخشوع كونه السبب الأهم لقبول الصلاة التي هي أعظم أركان الدين بعد الشهادتين، وفي السنن عن النبي صلى الله علية وسلم أنه قال: { إن العبد لينصرف من صلاته، ولم يكتب له منها إلا نصفها، إلا ثلثها، إلا ربعها، إلا خمسها، إلا سدسها، إلا سبعها، إلا ثمنها، إلا تسعها، إلا عشرها}.

إن الله سبحانه وتعالى قد امتدح الخاشعين في مواضع كثيره من كتابه الكريم

فقال الله سبحانه وتعالى:

(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ )




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مختصر محاضره للشيخ محمّد حسّان على قناة الروضه


(الروضه)
التردد
النايل سات تردد 10873 رأسى 3\4 بمعدّل ترميز 27500
العرب سات تردد11585 رأسى بمعدّل ترميز 27500
وممكن أ تشاهدوا على النت على موقع القناه الرسمى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





من الاسباب المعينه على الخشوع فى الصلاه

أن الانسان فى الصلاه
انّما هو يناجى ربّه



هل وانت تتكلّم مع شخص
تتكلّم وانت غير مستوعب ولا تعرف ما تقول
بل تكون بكامل تركيزك معه وانت تتكلّم

ولله المثل الأعلى
فيا من تصلّى
انت تناجى ربّك العليم الحكيم
العزيز
المجيد الحميد
مالك الملك
الواحد الأحد سبحانه

فلا تتلهّى يا مصلّى بأى شئ عن ان تخشع

عندما تقول الله أكبر
أعلم انّ الله أكبر وأعظم من كل شئ
فلا تفكّر فى أى شئ يلهيك عن الصلاه


واخشع واعلم أنّك واقف بين يدى مالك الملك سبحانه
العظيم الحليم
رب العرش العظيم
نور السموات والارض
بديع السموات والارض
وهو سبحانه يعلم ما تخفى الصدور وما تعلن


وللخشوع فى الصلاه اعتقد انّك ستقبض روحك بعد الصلاه مباشرة
أى كأنّها آخر صلاه فى حياتك

وايضا عندما يصلّى الانسان السنن تساعده على الخشوع فى الصلاه

ومن الاسباب المعينه على الخشوع فى الصلاه

- الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها: ويحصل ذلك بأمور منها الترديد مع المؤذن والإتيان بالدعاء المشروع بعده ، والدعاء بين الأذان والإقامة، وإحسان الوضوء والتسمية قبله والذكر والدعاء بعده. والاعتناء بالسواك وأخذ الزينة باللباس الحسن النظيف، و التبكير والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار وانتظار الصلاة، وكذلك تسوية الصفوف والتراص فيها .

2- الطمأنينة في الصلاة: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يطمئن حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.

3- تذكر الموت في الصلاة: لقوله صلّى الله عليه وسلّم : { اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحريّ أن يحسن صلاته، وصلّ صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها }.

4- تدبر الآيات المقروءة وبقية أذكار الصلاة والتفاعل معها: ولا يحصل التدبر إلا بالعلم بمعنى ما يقرأ فيستطيع التفكّر فينتج الدمع والتأثر قال الله سبحانه تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً [الفرقان:73].

* و مما يعين على التدبر التفاعل مع الآيات بالتسبيح عند المرور بآيات التسبيح و التعوذ عند المرور بآيات التعوذ..وهكذا.

* ومن التجاوب مع الآيات التأمين بعد الفاتحة وفيه أجر عظيم، قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : { إذا أمَّنَ الإمام فأمِّنُوا فإنه مَن وافق تأمِينُهُ تأمين الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه } [رواه البخاري]، وكذلك التجاوب مع الإمام في قوله سمع الله لمن حمده، فيقول المأموم: ربنا ولك الحمد وفيه أجر عظيم أيضا.

5- أن يقطّع قراءته آيةً آية: وذلك أدعى للفهم والتدبر وهي سنة النبي ، فكانت قراءته مفسرة حرفا حرفا.

6- ترتيل القراءة وتحسين الصوت بها: لقوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً [المزمل:4]، ولقوله صلّى الله عليه وسلّم : { زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا } [أخرجه الحاكم].

7- أن يعلم أن الله يُجيبه في صلاته: قال صلّى الله عليه وسلّم : { قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قال الله: حمدني عبدي فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله: أثنى عليّ عبدي، فإذا قال: مالك يوم الدين، قال الله: مجّدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال الله: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل }.

8- الصلاة إلى سترة والدنو منها: من الأمور المفيدة لتحصيل الخشوع في الصلاة الاهتمام بالسترة والصلاة إليها، وللدنو من السترة فوائد منها:

* كف البصر عما وراءه، و منع من يجتاز بقربه... و منع الشيطان من المرور أو التعرض لإفساد الصلاة قال عليه الصلاة والسلام: { إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها حتى لا يقطع الشيطان عليه صلاته } [رواه أبو داود].

9- وضع اليمنى على اليسرى على الصّدر: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا قام في الصلاة وضع يده اليمنى على اليسرى و كان يضعهما على الصدر ، و الحكمة في هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع.

10- النظر إلى موضع السجود: لما ورد عن عائشة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره نحو الأرض، أما إذا جلس للتشهد فإنه ينظر إلى أصبعه المشيرة وهو يحركها كما صح عنه صلّى الله عليه وسلّم .

11- تحريك السبابة: قال النبي صلّى الله عليه وسلّم : { لهي أشد على الشيطان من الحديد }، و الإشارة بالسبابة تذكّر العبد بوحدانية الله تعالى والإخلاص في العبادة وهذا أعظم شيء يكرهه الشيطان نعوذ بالله منه.

12- التنويع في السور والآيات والأذكار والأدعية في الصلاة: وهذا يُشعر المصلي بتجدد المعاني، ويفيده ورود المضامين المتعددة للآيات والأذكار فالتنويع من السنّة وأكمل في الخشوع.

13- أن يأتي بسجود التلاوة إذا مرّ بموضعه: قال تعالى: وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء:109]، وقال تعالى: إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً [مريم:58]، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : { إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويلي، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار } [رواه مسلم].

14- الاستعاذة بالله من الشيطان: الشيطان عدو لنا ومن عداوته قيامه بالوسوسة للمصلي كي يذهب خشوعه ويلبِّس عليه صلاته. و الشيطان بمنزلة قاطع الطريق، كلما أراد العبد السير إلى الله تعالى، أراد قطع الطريق عليه، فينبغي للعبد أن يثبت و يصبر، ويلازم ماهو فيه من الذكر و الصلاة و لا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان:
قال الله جلّ جلاله إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً [النساء:76].

15- التأمل في حال السلف في صلاتهم: كان علي بن أبي طالب صلّى الله عليه وسلّم إذا حضرت الصلاة يتزلزل و يتلون وجهه، فقيل له: ما لك؟ فيقول: جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها و حملتُها. و كان سعيد التنوخي إذا صلى لم تنقطع الدموع من خديه على لحيته.

16- معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: ومنها قوله صلّى الله عليه وسلّم : { ما من امريء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها و خشوعها و ركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، و ذلك الدهر كله } [رواه مسلم].

17- الاجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً [الأعراف:55]، وقال نبينا الكريم صلّى الله عليه وسلّم : { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء } [رواه مسلم].

18- الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.

ثانياً: دفع الموانع والشواغل التي تصرف عن الخشوع وتكدِّر صفوه:





19- إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس رضى الله عنه قال: كان قِرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملوّن ) لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النبي صلّى الله عليه وسلّم : { أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي } [رواه البخاري].

20- أن لا يصلي في ثوب فيه نقوش أو كتابات أو ألوان أو تصاوير تشغل المصلي: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قام النبي الله صلّى الله عليه وسلّم يصلي في خميصة ذات أعلام - وهو كساء مخطط ومربّع - فنظر إلى علمها فلما قضى صلاته قال: { اذهبوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة و أتوني بأنبجانيّه - وهي كساء ليس فيه تخطيط ولا تطريز ولا أعلام -، فإنها ألهتني آنفا في صلاتي } [رواه مسلم].

21- أن لا يصلي وبحضرته طعام يشتهيه: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : { لا صلاة بحضرة طعام } [رواه مسلم].

22- أن لا يصلي وهو حاقن أو حاقب: لاشكّ أن مما ينافي الخشوع أن يصلي الشخص وقد حصره البول أو الغائط، ولذلك نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يصلي الرجل و هو حاقن: أي الحابس البول، أوحاقب: و هو الحابس للغائط، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان } [صحيح مسلم]، وهذه المدافعة بلا ريب تذهب بالخشوع. ويشمل هذا الحكم أيضا مدافعة الريح.

23- أن لا يصلي وقد غلبه النّعاس: عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: { إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقول } [رواه البخاري].

24- أن لا يصلي خلف المتحدث أو النائم: لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم نهى عن ذلك فقال: { لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث } لأن المتحدث يلهي بحديثه، ويشغل المصلي عن صلاته.والنائم قد يبدو منه ما يلهي المصلي عن صلاته. فإذا أُمن ذلك فلا تُكره الصلاة خلف النائم والله أعلم.

25- عدم الانشغال بتسوية الحصى: روى البخاري رحمه الله تعالى عن معيقيب رضي الله عنه: { أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلا فواحدة } والعلة في هذا النهي ؛ المحافظة على الخشوع ولئلا يكثر العمل في الصلاة. والأَولى إذا كان موضع سجوده يحتاج إلى تسوية فليسوه قبل الدخول في الصلاة.

26- عدم التشويش بالقراءة على الآخرين: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : { ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة } أو قال ( في الصلاة ) [رواه أبو داود].

27- ترك الالتفات في الصلاة: لحديث أبي ذر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : { لا يزال الله عز وجل مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت انصرف عنه } وقد سئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الالتفات في الصلاة فقال: { اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد } [رواه البخاري].

28- عدم رفع البصر إلى السماء: وقد ورد النهي عن ذلك والوعيد على فعله في قوله صلّى الله عليه وسلّم : { إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء } [رواه أحمد]، واشتد نهي النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك حتى قال: { لينتهنّ عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم } [رواه البخاري].

29- أن لا يبصق أمامه في الصلاة: لأنه مما ينافي الخشوع في الصلاة والأدب مع الله لقوله صلّى الله عليه وسلّم : { إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قِبَل وجهه فإن الله قِبَل وجهه إذا صلى } [رواه البخاري].

30- مجاهدة التثاؤب في الصلاة: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : { إذا تثاءَب أحدُكم في الصلاة فليكظِم ما استطاع فإن الشيطان يدخل } [رواه مسلم].

31- عدم الاختصار في الصلاة: عن أبي هريرة قال: { نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الاختصار في الصلاة } والاختصار هو أن يضع يديه على الخصر.

اللهم صلّى على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انّك حميد مجيد
اللهم بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انّك حميد مجيد
منقووول للأفاده






انشروا الموضوع بالله عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رجل يصلّى 60 سنه ولا تقبل صلاته ( سلّم يا ربّ سلّم )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نهر الاحلام :: الفئه الثالثه :: اسلاميات-
انتقل الى: