منتدى نهر الاحلام

منتدى نهر الاحلام

شامل لجميع المواضيع.الشعر .عالم المرأة .عالم الرجل .تفسير الاحلام.علم الابراج.الموضه
 
الرئيسيةقسم تفسير الاحلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لم تكن وهمًا فأنساه
الجمعة مارس 22, 2013 2:25 am من طرف khalid Ali

»  جلب الحبيب بالنظر إلى صورته
الأحد فبراير 10, 2013 3:07 pm من طرف مريم

» سوره الاحزاب وسوره الرحمن لجلب الحبيب مهما كان
الأحد فبراير 10, 2013 2:57 pm من طرف مريم

» ادعية مستجابة باذن الله من دعى بها فرج الله همه
الأربعاء يناير 23, 2013 4:30 pm من طرف مريم

» الدعاء الساحر الذي يحررك من سيأتك باذن الله
الأربعاء يناير 16, 2013 12:08 pm من طرف مريم

» عـدية يس .... تقرأ من شخص مظلوم علي الظالم
الأحد ديسمبر 30, 2012 4:32 pm من طرف مريم

» محبة وجلب الشجرة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:06 pm من طرف مريم

» المحبة وسلب الارادة والتهييج مجربة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:02 pm من طرف مريم

» ايات للقبول ممتاز جدا ومجرب
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:00 pm من طرف مريم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amat allah
 
امين
 
المحبه لربها
 
دلع
 
باندة الاسكندرية
 
مريم
 
شبيه مسي
 
زهره السنبلاوين
 
ocean heart
 
esmaiel
 

شاطر | 
 

 حفصه_(رضى الله عنها)_

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبيه مسي
مدير تنفيذى
مدير تنفيذى


عدد المساهمات : 330
نقاط : 930
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

مُساهمةموضوع: حفصه_(رضى الله عنها)_   السبت ديسمبر 10, 2011 11:13 am


هي أم المؤمنين حفصة بنت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

، وأمها زينب بنت مظعون رضي الله عنهم أجمعين .

ولدت في مكة قبل البعثة بخمس سنوات – وهو العام
الذي شارك فيه النبي صلى الله عليه وسلم في بناء الكعبة - ،
ولما بلغت سنّ الزواج تقدّم إليها خُنيس بن حُذافة ا
لسهمي فتزوّجها ، حتى جاء ذلك اليوم المبارك الذي

أشرقت فيه
نفوسهما بأنوار الإيمان ، واستجابا لدعوة الحق والهدى

، فكانا من السابقين الأوّلين .

ولما أذن الله للمؤمنين بالهجرة ، لحقت حفصة وزوجها بركاب

المؤمنين المتّجهة صوب المدينة ، حتى استقرّ
بهم الحال هناك .

وما هو إلا قليلٌ حتى بدأت مرحلة المواجهة بين

المؤمنين وأعدائهم ، فكان خنيس من أوائل المدافعين
عن حياض الدين ،
فقد شهد بدراً وأحداً ، وأبلى فيهما بلاء حسنا ،
لكنّه خرج منهما مثخناً بجراحات كثيرة ، ولم يلبث بعدها
إلا قليلا حتى
فاضت روحه سنة ثلاث للهجرة ، مخلّفا وراءه حفصة
رضي الله عنها.


وشقّ ذلك على عمر ، واكتنفته مشاعر الشفقة

والحزن على ابنته ، فأراد أن يواسيها في مصابها
، ويعوّضها ذلك الحرمان ،
فقام يبحث لها عن زوجٍ صالح ، حتى وقع اختياره على
عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فأته فعرض عليه
ابنته لفضله
ومكانه ومنزلته ، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه
: " لقيت عثمان بن عفان ، فعرضت عليه

حفصة ، فقلت :
إن شئت زوّجتك حفصة بنت عمر ، قال عثمان :
سأنظر في أمري ، فلبث عثمان ليالي ، ثم اعتذر

لعمر بأنه لا رغبة
له في الزواج ، قال عمر : فلقيت أبا بكر ،
فقلت : إن شئت زوّجتك حفصة بنت عمر ، فسكت

أبو بكر ، ولم يُرجِع
إلى عمر بجواب ، قال عمر : فكان غضبي من فعل

أبي بكر وعدم ردّه أشدّ من غضبي لرد عثمان

، قال عمر :
فلبثت ليالي ، ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه

وسلم ، فزوّجته إياها ، فلقيني أبو بكر ، فقال:
لعله كان في
نفسك شيءٌ عليّ حين لم أُرجع إليك جواباً في حفصة ؟

، قلت : نعم ، قال : فإنه لم يمنعني من ذلك

إلا أني
قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها

، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
، ولو تركها لقبلتها ".

وهكذا شرّفها الله سبحانه لتكون زوجة للنبي صلى
الله عليه وسلم ، تقتبس من أنواره ، وتنهل
من علمه ، بما حباها الله
من ذكاءٍ وفطنةٍ ، وشغفٍ للمعرفة ، ونلمس ذلك

من أسئلتها التي تلقيها على رسول الله صلى الله عليه
وسلم استفهاماً
للحكمة واستيضاحاً للحقيقة ،
فمن ذلك أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
: ( يأتي جيش من قبل المشرقيريدون رجلا من

أهل مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم ، فرجع

من كان إمامهم لينظر ما فعل القوم ،
فيصيبهممثل ما أصابهم ) . فقالت : يا رسول
الله ، فكيف بمن كان منهم مستكرها ؟ ،
فقال لها : ( يصيبهم كلهم ذلك ، ثم يبعث

الله كل امرئ على نيته ) .

وعنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إنى لأرجو أن لا يدخل النار إن شاء

الله أحداً شهد بدراً والحديبية ) ،
فقالت : ( أليس الله عز وجل يقول :

{ وإن منكم إلا واردها } ، فأجابها :

{ ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيّا }
( مريم : 72 ) .

يقول الإمام النووي معلّقا : " فيه دليل

للمناظرة والاعتراض ، والجواب على وجه الاسترشاد

، وهو مقصود حفصة ،
لا أنها أرادت رد مقالته صلى الله

عليه وسلم " .

ولما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه
أن يحللن بعمرة قالت له : ما يمنعك يا

رسول الله أن تهلّ معنا ؟ ، قال :
( إني قد أهديت ولبدت ، فلا أحل حتى أنحر هديي ) .


وخلال السنين التي عاشتها في كنف النبي صلى الله عليه
وسلم ، ذاقت من نبيل شمائله وكريم خصاله ،
ما دفعها إلى نقل هذه الصورة الدقيقة من أخلاقه

وآدابه ، سواءٌ ما تعلّق منها بهديه وسمته ، ومنطقه
وألفاظه ،
أو أحوال عبادته ، فنجدها تقول : كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من الشهر :
الإثنين والخميس ، والإثنين من الجمعة الأخرى ،
وتقول :كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا

أوى إلى فراشه
وضع يده اليمنى تحت خده وقال ( رب قني عذابك يوم
تبعث عبادك ) ثلاث مرات ".

وقد شهد لها جبريل بصلاحها وتقواها ، وذلك حينما
طلب من النّبي صلى الله عليه وسلم أن يراجعها بعد
أن طلّقها تطليقةً ،
وقال له :
( إنها صوّامة ، قوّامة ، وهي زوجتك في الجنة )
رواه الحاكم ، و الطبراني ، وحسنه الألباني .

أما أعظم مناقبها رضي الله عنها ، فهو
اختيارها لتحفظ نسخة المصحف الأولى ،
والتي جمعها أبوبكر رضي الله عنه
من أيدي الناس بعد أن مات أكثر القرّاء ،
وظلت معها حتى خلافة عثمان رضي الله عنه .

وعاشت رضي الله عنها تحيي ليلها بالعبادة

وتلاوة القرآن والذكر ،
حتى أدركتها المنيّة سنة إحدى و
أربعين بالمدينة عام الجماعة ،
فرضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين .

___________[/URL]______
التوقيع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حفصه_(رضى الله عنها)_
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نهر الاحلام :: الفئه الثالثه :: اسلاميات-
انتقل الى: