منتدى نهر الاحلام

منتدى نهر الاحلام

شامل لجميع المواضيع.الشعر .عالم المرأة .عالم الرجل .تفسير الاحلام.علم الابراج.الموضه
 
الرئيسيةقسم تفسير الاحلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لم تكن وهمًا فأنساه
الجمعة مارس 22, 2013 2:25 am من طرف khalid Ali

»  جلب الحبيب بالنظر إلى صورته
الأحد فبراير 10, 2013 3:07 pm من طرف مريم

» سوره الاحزاب وسوره الرحمن لجلب الحبيب مهما كان
الأحد فبراير 10, 2013 2:57 pm من طرف مريم

» ادعية مستجابة باذن الله من دعى بها فرج الله همه
الأربعاء يناير 23, 2013 4:30 pm من طرف مريم

» الدعاء الساحر الذي يحررك من سيأتك باذن الله
الأربعاء يناير 16, 2013 12:08 pm من طرف مريم

» عـدية يس .... تقرأ من شخص مظلوم علي الظالم
الأحد ديسمبر 30, 2012 4:32 pm من طرف مريم

» محبة وجلب الشجرة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:06 pm من طرف مريم

» المحبة وسلب الارادة والتهييج مجربة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:02 pm من طرف مريم

» ايات للقبول ممتاز جدا ومجرب
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:00 pm من طرف مريم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amat allah
 
امين
 
المحبه لربها
 
دلع
 
باندة الاسكندرية
 
مريم
 
شبيه مسي
 
زهره السنبلاوين
 
ocean heart
 
esmaiel
 

شاطر | 
 

 الحب والابراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 332
نقاط : 883
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/05/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الحب والابراج   الأربعاء ديسمبر 07, 2011 9:20 am

بغض النظر عمن تكون أو ماذا يكون عملك أو وضعية كواكبك فأنت بحاجة إلى من يحبك وإلى أن تشعر بالحب تجاه الآخرين. تقوم العلاقات الإنسانية على أمور عدّة: الافتتان ،العاطفة ،الجنس، الذنب ،الصداقة، إضافة إلى مجموعة من الدوافع المعقدة الأخرى التي عادة ما تعف بالحب.

تبدأ العلاقات عادة مفعمة بالأمل والفرح، وأطرافها واثقون بأنفسهم وبمشاعر كل واحد نحو الآخر، ثم تنتهي مثل علاقة بين اثنين من المتبارزين لا العاشقين. عندما نتحرر من الوهم فنشعر بالمرارة وألم الجرح نميل إلى لوم الطرف الآخر على صعاب كانت موجودة بالفعل وقائمة قبل أن نلتقي بزمن طويل. ويكون من المحتمل أن نقع في الأخطاء ذاتها في المرة التالية التي نلتقي فيها بالحب؛ لأننا لا نرى بوضوح ما بداخل طبيعتنا.

بالرجوع إلى علم الفلك يمكننا التعرف على أنفسنا، وبالتالي تحسين فرصنا إلى السعادة، ليس من خلال التوقعات الفلكية بالموعد الذي نلتقي فيه بحبيب بقدر ما هو بتحديد نقاط إخفاقنا، وهذا ما يساعدنا على تقوية فرص النجاح وزيادتها أيضًا.

لا يحل لنا علم الفلك جميع المشكلات؛ إذ يضطر المتهرب في النهاية إلى التصالح مع العالم الواقعيّ المحيط به. لا يفسر التنجيم المشاعر وحسب بل يساعدنا أيضًا على إيجاد وحدة ما بين العقل والقلب بحيث يمكننا أن نصبح أفرادًا أسوياء. كما يساعدنا على تحديد ما نسعى إليه بحيث نتعرف عليه إذا ما وجدناه.

تغير الدورات الفكية الكبيرة من أفكار الناس عن الحب والعهود والزواج والمشاركات والعلاقات. وقد كان لهذه الدورات تأثير في الجميع تقريبًا في مناطق العلاقات الشخصية. حيث يعاد النظر في مفهوم الزواج برمته. ولا يستطيع أحد أن يتكهن بما عسى أن تسفر عنه هذه التقلبات؛ لأنه من الصعب دائمًا الاتجاه الذي سوف يتخذه المجتمع وإن كان هناك شيء واحد مؤكد: أن لا أحد معزولٌ عن غيره تمامًا. إذا كانت هناك ضرورة لإعادة النظر في طقوس الزواج والبذخ المترتب عليها فسوف يتم هذا لا محالة.

كما أنه جاري مراجعة القواعد المجتمعية، وقد بدأت المؤسسات القديمة البالية تتقلص بالفعل، بذلك أصبحت غايات الزواج الحديث هي الصدق والتكافؤ والتعاون المتبادل. عندما تأخذ هذه المبادئ في الانهيار بتعرض الزواج للخطر من المؤكد أن هناك ضرورة لإيجاد توازن بين الانعزالية الأنانية والاستسلام السابق لأوانه.

ما من شك في أنه بوسع علم الفلك أن يحدد درجة التوافق بين فردين من البشر. يمكن لفردين أن يتفقا في أحد مناحي الحياة ويختلفا تمامًا في العادات والاهتمامات الأساسية. واثنان آخران ربما يشاركان في العديد من السمات الأساسية بينما يسعيان إلى التواصل إلى أهدافهما من منظورين تباعد ما بينهما هوة من الاختلافات. تصف الاحصائات والدراسات الفلكي التناغم القائم على هذه الافتراضات، فهي تشير إلى نقاط التشابه والاختلاف من خلال الصفات الأساسية التي تجعل من اثنين من بني البشر ينجذب الواحد منهما إلى الآخر، وعلى الرغم من اختلافهما فيالكثير من المستويات الاساسية إلا أنهما يتبينان جاذبية الواحد منهما إلى الآخر مرة بعد مرة. يبدو الأمر في بعض الأحيان وكأننا ننجذب إلى النوعية ذاتها من الأفراد نسأل أنفسنا عما إذا كنا قد تعلمنا من أخطائنا السابقة أية دروس، والإجابة هي أن في بعض الناس مميزات نحن بحاجة إليها ونظل نبحث عنها مرة بعد أخرى. حل هذا اللغز في أنفسنا إنما هو حل للقدر الأكبر من معضلة الحب ومساعدة أنفسنا على معرفة ما إذا كنا أمام وضع صحيّ أم وضع من المحتمل أن يكون مدمّرًا.

نعيش جيلاً غريبًا فيما يتصل بالزواج والعلاقات. يمكننا ملاحظة التحولات في المواقف الاجتماعية إزاء مؤسسة الزواج برمّتها. يسعى الناس في كل مكان إلى الحصول على أجوبة لاحتياجاتهم الداخلية الخاصة. واقع الأمر أنه بوسع جميع التوقعات الفلكية التوصل إلى اتفاق، ولكن يبدو الكثير من العلاقات محكومًا عليها بالفشل حتى قبل أن تبدأ. على الصعيد التنجيميّ من الممكن أن يكون هناك اختلاف كبير في الأهداف والتطلعات والنظرة الشخصية للأطراف المعنية. ولا بد أن يبين تحليل كلتا خريطتيّ الابراج ما يكفي من العوامل الفلكية الأساسية لمواصلة بقاء الفردين معًا.

سمِّه ما شئت: إصرارًا.. صبرًا.. فهمًا.. حبًّا.. أيًّا كان.. فردان مهيآن تمامًا للتوصل إلى حالة من التحقق والعيش معًا. لجميعنا احتياجات ورغبات مختلفة، وعندما يتعلق الأمر باختيار شريك الحياة ينبغي أن تعرف نفسك أولاً، فإذا كنت على علم بحقيقة ما تبحث عنه فهذا ييسر لك المهمة، ان التوقعات الفلكية مفيدة وتكاد تكون جوهريًّة في هذا الاتجاه.

تشير الدراسات الفلكية ما بينك وبين فرد من مواليد أي من الأبراج إلى الكثير من العلاقة التي سوف تجمع بينكما. نوفِّر أيضًا لمحات عن الحب والرومانسية وعن الزواج بحيث يمكنك أنت وشريك الحياة أن تحققا أكبر قدر من السعادة من العلاقة التي تشغل مثل هذا الحييز المهم من حياتكما.

___________[/URL]______
التوقيع



UL]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحب والابراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نهر الاحلام :: الفئه الثانيه :: عالم الابراج-
انتقل الى: