منتدى نهر الاحلام

منتدى نهر الاحلام

شامل لجميع المواضيع.الشعر .عالم المرأة .عالم الرجل .تفسير الاحلام.علم الابراج.الموضه
 
الرئيسيةقسم تفسير الاحلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لم تكن وهمًا فأنساه
الجمعة مارس 22, 2013 2:25 am من طرف khalid Ali

»  جلب الحبيب بالنظر إلى صورته
الأحد فبراير 10, 2013 3:07 pm من طرف مريم

» سوره الاحزاب وسوره الرحمن لجلب الحبيب مهما كان
الأحد فبراير 10, 2013 2:57 pm من طرف مريم

» ادعية مستجابة باذن الله من دعى بها فرج الله همه
الأربعاء يناير 23, 2013 4:30 pm من طرف مريم

» الدعاء الساحر الذي يحررك من سيأتك باذن الله
الأربعاء يناير 16, 2013 12:08 pm من طرف مريم

» عـدية يس .... تقرأ من شخص مظلوم علي الظالم
الأحد ديسمبر 30, 2012 4:32 pm من طرف مريم

» محبة وجلب الشجرة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:06 pm من طرف مريم

» المحبة وسلب الارادة والتهييج مجربة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:02 pm من طرف مريم

» ايات للقبول ممتاز جدا ومجرب
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:00 pm من طرف مريم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amat allah
 
امين
 
المحبه لربها
 
دلع
 
باندة الاسكندرية
 
مريم
 
شبيه مسي
 
زهره السنبلاوين
 
ocean heart
 
esmaiel
 

شاطر | 
 

 هل حرم الاسلام الاختلاط تماما بين الجنسين ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبه لربها
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 647
نقاط : 1699
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/05/2011

مُساهمةموضوع: هل حرم الاسلام الاختلاط تماما بين الجنسين ؟؟   الأربعاء نوفمبر 30, 2011 11:46 pm

هل حرم الاسلام الاختلاط تماما بين الجنسين ؟؟

===

الاسلام دين وسطي . فالاختلاط فيه ليس كله حرام وليس كله جائز . وحتى الجائز انما هو جائز بشروط منها الحجاب , وعدم مقاربة مقاعد النساء في المحاضرات مع مقاعد الرجال بل يكونا متباعدان كل منهما في جانب من القاعة . وان لا تعمل المراة كسكرتيرة لان ذلك يؤدي للخلوة المحرمة . وان لا تتعطر المرأة .
ومن قال ان الاختلاط كله محرم في الاسلام يعني بشكل مطلق فقد كتم بعض النصوص والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان بعض العلماء يكتمون بعض النصوص
ففي الحديث الذي رواه ابن حبان والحاكم قال عليه الصلاة والسلام من كتم علماء الجمه الله بلجام من نار يوم القيامة صححه الحاكم وابن حبان والالباني وغيرهم .

اما الاختلاط فهو ليس بمحرم في الإسلام بشكل مطلق ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه قوله عليه السلام لا يدخل احدكم على مغيبة الا ومعه الرجال والرجلان رواه مسلم والنسائي والبيهقي وابن حبان وغيره .
قال النووي في شرحه لهذا الحديث يَتَأَوَّل الْحَدِيث عَلَى جَمَاعَة يَبْعُد وُقُوع الْمُوَاطَأَة مِنْهُمْ عَلَى الْفَاحِشَة لِصَلَاحِهِمْ ، أَوْ مُرُوءَتهمْ ، أَوْ غَيْر ذَلِكَ .
وفي صحيح مسلم ايضا روى ان النساء كن يسمعن الخطب مع شقائقهن الرجال في المسجد فعن فاطمة بنت قيس قالت وفيه.. قالت سَمِعْتُ نِدَاءَ الْمُنَادِي مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَادِي الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنْتُ فِي صَفِّ النِّسَاءِ الَّتِي تَلِي ظُهُورَ الْقَوْمِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلَّاهُ ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنِّي وَاللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لِأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَانيا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ..الخ رواه مسلم في صحيحه والطبراني في معجمه الكبير , والبيهقي في دلائل النبوة , .
فهذه الرواية تؤكد ان خطب النبي كانت في المسجد وامسك النبي الذين هم في السمجد من الرجال والنساء معاً بقوله " لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلَّاهُ " ولم يقل ليلزم كل رجل بل استخدم كلمة انسان ففيها يدخل الرجال والنساء معاً . امسكهم لأمر جلل وهو قدوم تميم الداري . ولم يكن في عهد النبي ساتر بين الرجال والنساء ففي صحيح البخاري نهى النبي النساء ان يرفعن رؤوسهن حتى لا يرين عورات الرجال . وهذا يثبت انه لم يكن بينهما حاجز ولذلك طلب من النساء هذا . وحتى قول فاطمة بنت قيس ووصفها لحالة النبي من جلوسه على المنبر قرينة على انه لم يكن بين الرجال والنساء ساتر حتى يرين النساء الامام .

ومادام النساء والرجال كن معا يسمعن الخطبة من النبي عليه الصلاة والسلام فلم لا يقاس عليه انه اذا كانت القاعة كبيرة لا تضم الرجال والنساء معا لكن كل منهما في جانب آخر منها وبدون اي ستار ؟؟ وان يخصص للسيدات باب خاص لهن ما الذي يمنع ؟؟؟.

ملاحظة ..ما ذكرته من نصوص كل ذلك بعد فرض الحجاب . فحديث المغيبة كان بعيد زواج الصديق باسماء بنت عميس في السنة الثامنة هجرية .بينما ايات الحجاب نزلت قبل ذلك بكثير . وكذلك حديث فاطمة بنت قيس الذي في مسلم الذي اوردته جاء فيه قصة مجيء تميم الداري وقد جاء للنبي في السنة التاسعة هجرية اي تقريبا في آخر حياته صلى الله عليه وسلم لأن توفي في السنة الحادية عشر في شهر ربيع .

اما ما يستدل به من يحرم ان تكون النساء مع الرجال من ذلك عن أبي سعيد الخدري جاءت امرأة إلي رسول الله فقالت : يارسول الله ذهب الرجال بحديثك (وفي رواية : غلبنا عليك الرجال ) فاجعللنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله , فقال: اجتمعن يوم كذا و كذا في مكان كذا و كذا.( رواه البخاري ومسلم )ولكن هنا طلب النساء ان يكون لهن يوما خاص لم يكن إعراضا منهن عن تلقي العلم مع الرجال في مجلس واحد إنما كان ذلك لسبب ان يسالن في امور النساء الخاصة وحرصا منهن علي أن ينعمن بفرصة أوسع ومجال أرحب بجوار المجال المشترك مع الرجال في المسجد. وهذا التفسير الصحيح لانهن قد ظللن بعد تقرير هذا اليوم الخاص بهن يغشين المسجد ومصلي العيد يستمعن العلم وينصتن إلي العظة مع الرجال كما نقلت من رويات سابقة منها حديث فاطمة بنت قيس وهو حادثة حصلت في اخر حيات النبي في السنة التاسعة هجرية .

واحتج من يحرم الاختلاط ايضا على منع النساء من ان يكن مع الرجال بحديث ضعفه كثير من اهل العلم كابن مفلح الحنبلي في كتابه الاداب الشرعية وابن القطان الفاسي في الوهم والايهام وابن عدي في الكامل في الضعفاء , والسيوطي في الجامع الصغير وهو حديث ليس للنساء وسط الطريق انظر الهامش رقم (1). وعلى فرض صحته فهو محتمل معنى النهي عن الملاصقة وليس تحريم الاختلاط . .

اما اية الحجاب"وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءحِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " الاحزاب 53 فهي لا تحرم الاختلاط لان الاحاديث الصحيحه التي نقلت لكم بعضها تبين ان النساء كن يحضرن المسجد مع الرجال لسماع الخطب والصلاة .ولا يمكن ان تخالف السنة القرآن اذا لا بد ان يكون لها معنى ومقصد لم يفهم من البعض . وهذه الوقائع وقعت بعد نزولها لا قبل ولا ننسى حديث المغيبة الذي في صحيح مسلم وابن حبان وعند النسائي وعند البيهقي وغيره وهو حصل بعيد زواج الصديق باسماء بنت عميس في السنة الثامنة للهجرة .
والسنة تبيين وتفسير للقران . ثم اية الحجاب لا يفهم منها تحريم اجتماع النساء مع الرجال . فالخطاب ليس للنساء . والعلامة الالباني بين انها جاءت حيث المرأة مبتذلة في بيتها . وقصد رحمه
الله انها جاءت لتقرر حقاً مهماً من حقوق المرأة وهي ان تكون المرأة وحتى بحضور الرجال الاجانب يحق لها ان تكون مسترخية بلباس البيت كاشفة لذراعيها وجيدها وشعرها بل وحتى اغلب بدنها ان شاءت من خلال ستار يفصل بينها وبين الرجال الزائرين .حتى لا يكون على المرأة حرج في اخذ راحتها في بيتها خاصةً انه كانت البيوت قديماً في عصر النبي عليه الصلاة السلام كثيراً منها لا تزيد عن حجرة واحدة ولذلك سمى الله بيوت النبي الحجرات فكان من العسير على النساء ان يسترخين بلباس البيت عند زيارة الرجال الاجانب وكن يجدن حرج شديد .. ولازال البعض من الناس بيوتهم مثل ذلك من الفقراء .
ولا يمكن ان نخالف الحقيقة اذا قلنا ان العلماء مجمعون كلهم على وجوب ان يفصل بين الرجال الاجانب والنساء بحجاب من جدار او ستار ونحو ذلك اذا كن النساء مسترخيات بلباس بيتي وكاشفات لاغلب جسدهن او حتى في حالة يشتبه فيها ذلك كتلك الحال في البيوت وفي صالات الاعراس وهذا الاجماع يعضد بقوة هذا التفسير لا شك في ذلك .

ومن المعلوم ان الدخول على البيوت دون ان يكون هناك حجاب يفصل بين الاجانب والنساء يعتبر من المباغته لأن النساء من الوارد جداً بل غالباً ان يكن فيها باللباس المسترخي وان كانت تلك المباغته غير مقصودة ولكنها تنافي طهرة القلب الواجبة بينما وضع ذلك الحجاب"الستار" هو طهرة لهم ولهن ولذلك قال تعالى"ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن". وهذا يعني انه حتى وان لم نعلم بحال النساء فيها فلابد من مخاطبتهن من وراء حجاب لسبب الاشتباه ان يكن بحال اللباس البيتي والتزين . وهذا التفسير اظن انه فسر معنى الطهرة الوارد في الاية الكريمة .
ويقاس على هذه الآية اذا كانت البيوت على شكل مجمع حجرات فعلى الرجال ان لا ينتقلوا الى عمق وقلب البيت الذي غالباً مايكن النساء فيه بلباس البيت بل عليهم ان يلتزموا اللبث في المجلس المعد لإستقبال الضيوف من الرجال , قياساً على الحجاب في البيوت التي على شكل حجرة . واذا ادخلوا الى عمق البيت بشرط تنبيه النساء ان يلتزموا اللباس المنضبط بلباس الحجاب اويكونوا في غرفهن .


وهذه الاية الكريمة لا تفهم لوحدها بل بجمعها مع النصوص الاخرى التي لا تحرم على النساء عدم الاحتجاب باشخاصهن عن الرجال بشكل مطلق – اي لا تحرم اجتماع النساء مع الرجال اذا كن منضبطات بلباس الحجاب ففي حديث المغيبة قوله عليه السلام لا يدخل احدكم على مغيبة الا ومعه الرجال والرجلان رواه مسلم والبيهقي . وورد في الصحيحين وغيرهما وفيه قوله عليه الصلاة والسلام "لا يخلون رجل بامرأة الا مع ذي محرم......الخ . وارودت حديث فاطمة بنت قيس الذي يبين ان النبي جمع النساء والرجال في امر جلل في المسجد وهو كما تبين قدوم تميم الداري للمدينة ورؤية الدجال الذي في مسلم .

وورد وورد في الصحيحين وغيرهما ان رجل هو مع امراته كان يؤكلان ضيفا وتظاهرا بتناول الطعام معه وامتدت يداهما للطعام . ولم ينكر النبي عليهما حضور زوجته معه على مائدة مع رجل اجنبي عنها انظر الهامش رقم (2) . وان كان ذلك بحضور محرم لكن ليس النص الوحيد في جواز اجتماع الرجال مع النساء .

تنبيه
اما الحديث الوارد في الصحيحين وغيرهما اياكم والدخول على النساء فقال رجل اقرايت الحمو قال الحمو الموت . فبعض المتشددين يوردونه في تحريم الاختلاط وهذا القول مخالف لقول كبار اهل العلم فهذا الحديث اورده كبارالعلماء في تحريم الخلوة اي الدخول على المرأة اثناء خلوتها وليس في تحريم الاختلاط من ذلك اوردته مسلم في باب تحريم الخلوة بالاجنبية والدخول عليها .واورده البخاري في باب لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا ذُو مَحْرَمٍ وَالدُّخُولُ عَلَى الْمُغِيبَةِ . واورده البغوي في شرح السنة في باب النهي عن أن يخلو الرجل بالمرأة الأجنبية.
اما حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم تبع جنازة فإذا هو بنسوة خلف الجنازة ، قال : فنظر إليهن وهو يقول : ارجعن مأزورات غير مأجورات ، مفتنات الأحياء ، مؤذيات الأموات . فاستدل به البعض بتحريم الاختلاط فهذا الحديث ضعيف . فقد ضعفه الخطيب بل قال باطل -تاريخ بغداد- وضعفه ابن حجر في الاصابة - وضعفه الذهبي في تلخيص العلل المتناهية - وضعفه الالباني في السلسلة الضعيفة .
ثم هو لا يدل على تحريم اجتماع النساء بالرجال بشكل مطلق بل لأن النساء في المقابر يكن لهن صياح وضرب وشق الجيوب عند المصائب .

ومن هنا يتبين من كل ذلك ان اجتماع النساء بالرجال ليس بمحرم في الاسلام بشكل مطلق لكن له ضوابط فاذا حصل في هذه الضوابط خلل حرم الاختلاط ومنها ان يجلس الرجل مع المرأة بجوار بعضهما في كرسيين في محاضرة فهذا لم يحصل مثله في عصر النبي . او تكون السيدات بدون حجاب .

اما الاختلاط الذي يؤدي للخلوة مثلاً عمل السكرتيرة لرجل فهذا ينطبق عليه الحديث الذي في الصحيحين لا يخلون رجل بامراة الا ومعها ذي محرم . فهو اذن اختلاط محرم .

اما منع الاختلاط بحجة فهم معين كالذين يقولون ان النبي حذر من النساء والرجال فقال كما في الحديث الذي في الصحيحين ما رايت فتنة اضر من النساء على الرجال ومن الرجال على النساء . ولذلك يحرمون الاختلاط تماماً . ولكن هذا التأويل هو مخالف لمبدا مهم وهو ان افضل ما يفسر السنة هي السنة نفسها .
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الموطأ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَرِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ . ورواه مسلم وابن حبان واحمد وغيره .

فالمقصود من الفتنة اذن كما فسر هذا الحديث هو العري والشبة عري ورقص النساء واماكن ذلك كله . وليس منع الاختلاط باكمله .



.........................................
1-وهوالذي رواه ابن حبان والمخلص في " الفوائد المنتقاة و ابن عدي و عنه البيهقي في" الشعب عن مسلم بن خالد الزنجي قال أنبأنا شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة عنأبي هريرة مرفوعا ليس للنساء وسط الطريق .
لكن مسلم بن خالد الزنجي ضعيف .وله طريق اخر احد رواته مجهول رواه ابو داود بسنده الى شداد بن أبي عمرو ابن حماس فقال : عن أبيه عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عنأبيه أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول و هو خارج من المسجد ،فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء :" استأخرن ، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق ، عليكن بحافات الطريق" . فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به . أخرجه أبو داود و الهيثم بن كليب في " مسنده " و البيهقي في" الشعب" . وشداد بن ابي عمرو مجهول .
وله طريق اخر عند البيهقي في "شعب الإيمان و رواه الدولابي عن الحارث بن الحكم عن أبي عمرو بن حماس مرفوعا به إلا أنه قال : " سراة الطريق " . واحد رواته مجهول وايضا هو مرسل أبو عمرو بن حماس لم يدرك ابو اسيد الانصاري , والحارث بن الحكم مجهول .
فيكون اذن الحديث عبارة عن حديث متصل ضعيف الذي رواه الزنجي وله شاهدين فيهما مجاهيل . شداد بن ابي عمرو , والحارث .
ورواية المجاهيل في راي بعض المحققين لا تشهد للحديث ولذلك هذا الحديث مختلف في صحته فقط ضعفه ابن مفلح الحنبلي في كتابه الاداب الشرعية وابن القطان الفاسي في الوهم والايهام وغيرهم وذكرتهم اسماءهم اعلاه . والحديث على فرض صحته فهو لا يحرم الاختلاط بل ينهى عن الملاصقة بين الرجال والنساء وفرق بين الملاصقة والاختلاط . وحتى هذا النهي لا يجزم انه على التحريم لان لانه لم يثبت ان النبي حرم على النساء والرجال من المشي في الاسوق معا وان يعزل كل منهما عن الاخر .
2-جاء في البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَنِي الْجَهْدُ فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُنَّ شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا رَجُلٌ يُضَيِّفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ أَنَايَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ ضَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَدَّخِرِيهِ شَيْئًا قَالَتْ وَاللَّهِ مَا عِنْدِي إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ قَالَ فَإِذَا أَرَادَ الصِّبْيَةُالْعَشَاءَ فَنَوِّمِيهِم ْوَتَعَالَيْ فَأَطْفِئِي السِّرَاجَ وَنَطْوِي بُطُونَنَا اللَّيْلَةَ فَفَعَلَتْ ثُمَّ غَدَا الرَّجُلُ عَلَى رَسُولِاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ أَوْ ضَحِكَ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ{ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } وعند مسلم وابن حبان"وَأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُل , وفي المطالب العالية "كتاب لابن حج ررواية "ثم جعلوا يضربون بأيديهم في الطعام كأنهم يأكلون ولا يأكلون، حتى شبع ضيفهم.وفي الطبراني" وَأَرِيهِ كَأَنَّا نَطْعَم ُمَعَهُ".فكل هذه العبارات التي وضعت تحتها خط تؤكد ان المراة كانت تؤاكل الضيف على مائدة واحدة وتظاهرت بالاكل وتناول الطعام وعلم النبي بذالك لان الله تعالى اخبره بهذه القصة ولم ينكر عليهما الله تعالى ولا نبيه فعلهما من مؤاكلة الاجنبي بالجملة..
يجدر القول هنا ان قصة الضيف رواها ابو هريرة وهو قد صحب النبي في السنة السابعة هـ اي كانت صحبته بعد فرض الحجاب ووليست ناقلة عن الاصل . ويفيد هذا الحديث بجواز مؤاكلة المرأة مع الرجل الاجنبي بحضور محرم وان كف المراة ليست بعورة .وربما ايضا يدل على ذلك قوله تعالى" وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ الى قوله أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا "النور 61 ولم يقل ولا تأكلوا مع نسائهن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل حرم الاسلام الاختلاط تماما بين الجنسين ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نهر الاحلام :: الفئه الثالثه :: اسلاميات-
انتقل الى: