منتدى نهر الاحلام

منتدى نهر الاحلام

شامل لجميع المواضيع.الشعر .عالم المرأة .عالم الرجل .تفسير الاحلام.علم الابراج.الموضه
 
الرئيسيةقسم تفسير الاحلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لم تكن وهمًا فأنساه
الجمعة مارس 22, 2013 2:25 am من طرف khalid Ali

»  جلب الحبيب بالنظر إلى صورته
الأحد فبراير 10, 2013 3:07 pm من طرف مريم

» سوره الاحزاب وسوره الرحمن لجلب الحبيب مهما كان
الأحد فبراير 10, 2013 2:57 pm من طرف مريم

» ادعية مستجابة باذن الله من دعى بها فرج الله همه
الأربعاء يناير 23, 2013 4:30 pm من طرف مريم

» الدعاء الساحر الذي يحررك من سيأتك باذن الله
الأربعاء يناير 16, 2013 12:08 pm من طرف مريم

» عـدية يس .... تقرأ من شخص مظلوم علي الظالم
الأحد ديسمبر 30, 2012 4:32 pm من طرف مريم

» محبة وجلب الشجرة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:06 pm من طرف مريم

» المحبة وسلب الارادة والتهييج مجربة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:02 pm من طرف مريم

» ايات للقبول ممتاز جدا ومجرب
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:00 pm من طرف مريم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amat allah
 
امين
 
المحبه لربها
 
دلع
 
باندة الاسكندرية
 
مريم
 
شبيه مسي
 
زهره السنبلاوين
 
ocean heart
 
esmaiel
 

شاطر | 
 

 التقصير في تربية الأولاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امين
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 768
نقاط : 2002
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 31
الموقع : http://admin.ahladalil.com/

مُساهمةموضوع: التقصير في تربية الأولاد   الإثنين سبتمبر 26, 2011 10:52 pm

السلام عليكم

المظاهر- سبل الوقاية والعلاج

الأولاد أمانة في أعناق الوالدين، والوالدان مسؤولان عن تلك الأمانة، والتقصير في تربية الأولاد خلل
واضح، وخطأ فادح؛ فالبيت هو المدرسة الأولى للأولاد، والبيت هو اللبنة
التي يتكون من أمثالها بناء المجتمع، وفي الأسرة الكريمة الراشدة التي تقوم
على حماية حدود الله وحفظ شريعته، وعلى دعائم المحبة والمودة والرحمة
والإيثار والتعاون والتقوى- ينشأ رجال الأمة ونساؤها، وقادتها وعظماؤها.

والولد
قبل أن تربيه المدرسة والمجتمع- يربيه البيت والأسرة، وهو مدين لأبويه في
سلوكه الاجتماعي المستقيم، كما أن أبويه مسؤولان إلى حد كبير عن انحرافه
الخلقي. قال ابن القيم- رحمه الله تعالى-: "وكم ممن أشقى ولده، وفلذة كبده
في الدنيا والآخرة بإهماله، وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، ويزعم أنه
يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده، وفوت عليه حظه
في الدنيا والآخرة، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل
الآباء".

التحذير من التقصير في تربية الأولاد

كما
أن للوالدين حقاً على الأولاد- فكذلك للأولاد حق على الوالدين، وكما أن
الله- عز وجل- أمرنا ببر الوالدين- كذلك أمرنا بالإحسان إلى الأولاد،
فالإحسان إليهم والحرص على تربيتهم- أداء للأمانة، وإهمالهم والتقصير في
حقوقهم- غش وخيانة.

ولقد تظاهرت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة- آمرة بالإحسان إلى الأولاد وأداء الأمانة إليهم، محذرة من إهمالهم والتقصير في حقوقهم.

قال- سبحانه وتعالى-: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء:58].

وقال:{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال:27].

وقال:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ
لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}
[التحريم:6].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته؟ فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته".

وقال: "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة".


من مظاهر التقصير والخطأ

في تربية الأولاد

بالرغم من عظم مسؤولية تربية
الأولاد إلا أن كثيرا من الناس قد فرط بها، واستهان بأمرها، ولم يرعها حق
رعايتها، فأضاعوا أولادهم، وأهملوا تربيتهم، فلا يسألون عنهم، ولا
يوجهونهم.

وإذا رأوا منهم تمردا أو انحرافا بدأوا يتذمرون ويشكون من ذلك، وما علموا أنهم هم السبب الأول في ذلك التمرد والانحراف كما قيل:

ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له إيَاك إياك أن تبتل بالماء

والتقصير في تربية الأولاد يأخذ صورا شتى، ومظاهر عديدة تتسبب في انحراف الأولاد وتمردهم، فمن ذلك ما يلي:

1- تنشئة الأولاد على الجبن والخوف والهلع والفزع:

فمما يلاحظ على أسلوبنا في التربية- تخويف الأولاد حين يبكون ليسكتوا؛ فنخوفهم بالغول، والبعبع، والحرامي، والعفريت، وصوت الريح، وغير ذلك.

وأسوأ ما في هذا- أن نخوفهم بالأستاذ، أو المدرسة، أو الطبيب؛ فينشأ الولد جبانا رعديدا يفرق من ظله، ويخاف مما لا يخاف منه.

وأشد
ما يغرس الخوف والجبن في نفس الطفل- أن نجزع إذا وقع على الأرض، وسال الدم
من وجهه، أو يده، أو ركبته، فبدلاً من أن تبتسم الأم، وتهدئ من روع ولدها
وتشعره بأن الأمر يسير- تجدها تهلع وتفزع، وتلطم وجهها، وتضرب صدرها، وتطلب
النجدة من أهل البيت، وتهول المصيبة، فيزداد الولد بكاءً، ويتعود الخوف من
رؤية الدم، أو الشعور بالألم.

2- تربيتهم على التهور، وسلاطة اللسان والتطاول على الآخرين، وتسمية ذلك شجاعة:

وهذا خلل في التربية، وهو نقيض الأول، والحق إنما هو في التوسط.

3- تربيتهم على الميوعة، والفوضى، وتعويدهم على الترف والنعيم والبذخ:

فينشأ
الولد مترفاً منعماً، همه خاصة نفسه فحسب، فلا يهتم بالآخرين، ولا يسأل عن
إخوانه المسلمين، لا يشاركهم أفراحهم، ولا يشاطرهم أتراحهم؛ فتربية الأولاد على هذا النحو مما يفسد الفطرة، ويقتل الاستقامة، ويقضي على المروءة والشجاعة.

4- بسط اليد للأولاد، وإعطاؤهم كل ما يريدون:

فبعض
الوالدين يعطي أولاده كل ما سألوه، ولا يمنعهم شيئاً أرادوه، فتجد يده
مبسوطة لهم بالعطاء، وهم يعبثون بالأموال، ويصرفونها في اللهو والباطل، مما
يجعلهم لا يأبهون بقيمة المال، ولا يحسنون تصريفه.

5- إعطاؤهم ما يريدون إذا بكوا بحضرة الوالد، خصوصا الصغار:

فيحصل
كثيرا أن يطلب الصغار من آبائهم أو أمهاتهم طلبا ما، فإذا رفض الوالدان
ذلك لجأ الصغار إلى البكاء؛ حتى يحصل لهم مطلوبهم، عندها ينصاع الوالدان
للأمر، وينفذان الطلب، إما شفقة على الولد، أو رغبة في إسكاته والتخلص منه،
أو غير ذلك؛ فهذا من الخلل بمكان، فهو يسبب الميوعة والضعف للأولاد.

يقول الدكتور محمد الصباغ: "سمعت من مالك بن نبي- رحمه الله- أن رجلاً جاء يسترشده لتربية
ابن له أو بنت ولد حديثاً، فسأله: كم عمرها؟ قال: شهر، قال: فاتك القطار،
قال: وكنت أظن بادئ الأمر أني مبالغ، ثم إني عندما نظرت وجدت أن ما قلته
الحق، وذلك أن الولد يبكي، فتعطيه أمه الثدي، فينطبع في نفسه أن الصراخ هو
الوسيلة إلى الوصول إلى ما يريد، ويكبر على هذا، فإذا ضربه اليهود بكى في
مجلس الأمن يظن أن البكاء يوصله حقه".

6- شراء السيارات لهم وهم صغار:

فبعض
الوالدين يشتري لأولاده السيارة وهم صغار، إما لأن الابن ألح عليه في ذلك،
أو لأن الأب يريد التخلص من كثرة طلبات المنزل، ويريد إلقاءها على ولده،
أو أن الابن ألح على الأم، والأم ألحت على الأب، أو لغير ذلك من
الاعتبارات.

فإذا تمكن الولد من السيارة فإنه- في الغالب- يبدأ في
سلوك طريق الانحراف، فتراه يسهر بالليل، وتراه يكثر الخروج من المنزل،
وتراه يرتبط بصحبة سيئة، وربما آذى عباد الله بكثرة التفحيط، وربما بدأ في
الغياب عن المدرسة، وهكذا يتمرد على والديه، فيصعب قياده، ويعز إرشاده.

7- الشدة والقسوة عليهم أكثر من اللازم:

إما
بضربهم ضربا مبرحا إذا أخطأوا- ولو للمرة الأولى- أو بكثرة تقريعهم
وتأنيبهم عند كل صغيرة وكبيرة، أو غير ذلك من ألوان الشدة والقسوة.

8- شدة التقتير عليهم:

فبعض
الآباء يقتر على أولاده أكثر من اللازم، مما يجعلهم يشعرون بالنقص، ويحسون
بالحاجة، وربما قادهم ذلك إلى البحث عن المال بطريقة أو بأخرى، إما
بالسرقة، أو بسؤال الناس، أو بالارتماء في أحضان رفقة السوء وأهل الإجرام.

9- حرمانهم من العطف والشفقة والحنان:

ما يجعلهم يبحثون عن ذلك خارج المنزل؛ لعلهم يجدون
من يشعرهم بذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://admin.ahladalil.com/
amat allah
Admin


عدد المساهمات : 2117
نقاط : 4083
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2011
الموقع : مصر ام الدنيا

مُساهمةموضوع: رد: التقصير في تربية الأولاد   الخميس أكتوبر 13, 2011 9:06 am

مشكور على الموضوع


جعله الله فى ميزان حسناتك

مودتى

___________[/URL]______
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a7lam-amatallah-com.moontada.net
 
التقصير في تربية الأولاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نهر الاحلام :: الفئه الرابعه :: لكى انتى يا حواء :: امومه وطفولة-
انتقل الى: