منتدى نهر الاحلام

منتدى نهر الاحلام

شامل لجميع المواضيع.الشعر .عالم المرأة .عالم الرجل .تفسير الاحلام.علم الابراج.الموضه
 
الرئيسيةقسم تفسير الاحلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لم تكن وهمًا فأنساه
الجمعة مارس 22, 2013 2:25 am من طرف khalid Ali

»  جلب الحبيب بالنظر إلى صورته
الأحد فبراير 10, 2013 3:07 pm من طرف مريم

» سوره الاحزاب وسوره الرحمن لجلب الحبيب مهما كان
الأحد فبراير 10, 2013 2:57 pm من طرف مريم

» ادعية مستجابة باذن الله من دعى بها فرج الله همه
الأربعاء يناير 23, 2013 4:30 pm من طرف مريم

» الدعاء الساحر الذي يحررك من سيأتك باذن الله
الأربعاء يناير 16, 2013 12:08 pm من طرف مريم

» عـدية يس .... تقرأ من شخص مظلوم علي الظالم
الأحد ديسمبر 30, 2012 4:32 pm من طرف مريم

» محبة وجلب الشجرة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:06 pm من طرف مريم

» المحبة وسلب الارادة والتهييج مجربة
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:02 pm من طرف مريم

» ايات للقبول ممتاز جدا ومجرب
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:00 pm من طرف مريم

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
amat allah
 
امين
 
المحبه لربها
 
دلع
 
باندة الاسكندرية
 
مريم
 
شبيه مسي
 
زهره السنبلاوين
 
ocean heart
 
esmaiel
 

شاطر | 
 

 الصائم التواب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امين
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 768
نقاط : 2002
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
العمر : 31
الموقع : http://admin.ahladalil.com/

مُساهمةموضوع: الصائم التواب   الجمعة أغسطس 12, 2011 8:22 pm

الصائم التواب


روى الإمامُ مسلمٌ عن أبي هريرةَ أن رسولَ اللهِ صلى
الله عليه وسلم قالَ: ( والذي نفسي بيدِهِ لو لم تُذْنِبُوا لَذَهَبَ
اللهُ بكم ولَجاءَ بقومٍ يُذنبونَ فيستغفرونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لهم )، في
هذا الحديثِ الشريفِ إقرارٌ لواقعِ الإنسانِ من جهةِ أنَّ فيه قابليةً
للذنبِ، وليس إقراراً للذنبِ، لأنّ الذنبَ مخالفةٌ شرعيةٌ، ومعصيةٌ للهِ
سبحانه، وقد حَذَّرَ اللهُ سبحانه من الوقوعِ في الذنب- أيِّ ذنبٍ-
تحذيراً شديداً متكرّراً في القرآنِ والسنةِ، وتَوَعَّدَ مُقْترِفَهُ
الوعيدَ الشديدَ، ما لَمْ يَتُبْ منه صاحبُه.


ولِعِلْمِ اللهِ -العليمِ الخبيرِ- بما خَلَقَ، وِعلمِهِ بواقعِ الإنسانِ
هذا، شَرَعَ الحكيمُ سبحانَهُ التوبةَ وأمَرَ بها، وشَرَعَ الاستغفارَ
وأمرَ به، فاللهُ سبحانه هو الرحمنُ الرحيمُ، وهو العفُوُّ الغفورُ، وهو
التوّابُ الحكيمُ. ولهذا قيلَ إنَّ الحديثَ الشريفَ فيه إقرارٌ لواقعِ
الإنسانِ من جهةِ أنَّ فيه قابليةَ الذنبِ والعصيان، وليس إقراراً للذنبِ،
فالموقفُ الشرعيُّ من الذنبِ أنّهُ آثِمُ فاعلُهُ، وواجبُ على مقترفِهِ
التوبةُ منه، والتبرُّؤُ منه، والندمُ عليه، والعزمُ على عدمِ العودةِ
إليهِ، وإلاّ استحقَّ عليهِ العذابَ والعقابَ.


وشريعةُ الإسلامِ المهيمنةُ على الشرائعِ السابقةِ، الناسخةُ لها، حرَّرتِ
الإنسانَ من الأوهامِ والخرافاتِ والعُقَدِ النفسيةِ، فليسَ هناك شيءٌ
اسْمُهُ عُقْدَةُ الذنبِ، بلْ إنَّ اللهَ تعالى أرادَ لهذا المخلوقِ
العاجزِ الضعيفِ أنْ يكونَ توّاباً، أيْ كثيرَ التوبةِ، قالَ عزَّ وجلَّ: (
إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )
البقرة 222.


ولأنَّ عِلْمَ الإنسانِ محدودٌ، ولأنّه كثيرُ النسيانِ والغفلةِ،
وتَغْلِبُهُ شَهَواتُهُ أحياناً، ويقعُ في حبائلِ وسوسةِ الشيطانِ، فهو
مُعَرَّضٌ للوقوعِ في الذنبِ، ولكنْ عليهِ أنْ يُبادِرَ بالاستغفارِ
والإنابةِ إلى اللهِ تعالى، والتوبةِ إليه، يقولُ الحقُّ جلَّ وعلا: (
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ
بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ
عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) النساء 17، وينبغي على
الإنسانِ ألاّ يُسَوِّفَ أو يؤجّلَ التوبةَ، فإنّهُ لا يدريْ كمْ يعيشُ
بعدَ ذنبِهِ ذاكَ، ولعلَّهُ بتأجيلِهِ التوبةَ أنْ يُحْرَمَ منها.


ولكن عبادَ اللهِ الصالحينَ لا يُصِرّونَ على ما فعلوا، بل إنّهم يحاسبونَ
أنفسَهم باستمرار، لِيَتَفادَوْا الوقوعَ في الذنبِ، وَلْيُبَادِرُوا
بالتوبةِ منه إنْ وقعوا فيه، وبهذا مدحهم اللهُ سبحانه: ( وَالَّذِينَ
إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ
فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ
وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) آل عمران
135، فالله وحدَه غَفَّارُ الذنوبِ، ولا أحدَ سواهُ يَملِكُ ذلكَ ولا
شيئاً منه، ( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ
عَنْ عِبَادِهِ )؟ التوبة 104.


عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ: (قَالَ: ابْنَ
آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا
كَانَ فِيكَ. ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ إِنْ تَلْقَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ
خَطَايَا لَقِيتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً بَعْدَ أَنْ لا تُشْرِكَ بِي
شَيْئًا. ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ إِنْ تُذْنِبْ حَتَّى يَبْلُغَ ذَنْبُكَ
عنَانَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ تَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرْ لَكَ).


فمنْ أولى من الصائم بالوُلوجِ في هذا البابِ الواسعِ، بابِ رحمةِ اللهِ
تعالى، بابِ التوبةِ الْمُشْرَعِ أمامَ عبادِ اللهِ التوّابينَ؟ ومَنْ
أولى من الصائمِ بكثرةِ التوبةِ والإنابةِ إلى اللهِ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://admin.ahladalil.com/
amat allah
Admin


عدد المساهمات : 2117
نقاط : 4083
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/04/2011
الموقع : مصر ام الدنيا

مُساهمةموضوع: رد: الصائم التواب   الثلاثاء أغسطس 16, 2011 9:41 am


d][/td][/tr][/table]

___________[/URL]______
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a7lam-amatallah-com.moontada.net
 
الصائم التواب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نهر الاحلام :: الفئه الثالثه :: رمضان كريم-
انتقل الى: