منتدى نهر الاحلام

منتدى نهر الاحلام

شامل لجميع المواضيع.الشعر .عالم المرأة .عالم الرجل .تفسير الاحلام.علم الابراج.الموضه
 
الرئيسيةقسم تفسير الاحلاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المواضيع الأخيرة
    » لم تكن وهمًا فأنساه
    الجمعة مارس 22, 2013 2:25 am من طرف khalid Ali

    »  جلب الحبيب بالنظر إلى صورته
    الأحد فبراير 10, 2013 3:07 pm من طرف مريم

    » سوره الاحزاب وسوره الرحمن لجلب الحبيب مهما كان
    الأحد فبراير 10, 2013 2:57 pm من طرف مريم

    » ادعية مستجابة باذن الله من دعى بها فرج الله همه
    الأربعاء يناير 23, 2013 4:30 pm من طرف مريم

    » الدعاء الساحر الذي يحررك من سيأتك باذن الله
    الأربعاء يناير 16, 2013 12:08 pm من طرف مريم

    » عـدية يس .... تقرأ من شخص مظلوم علي الظالم
    الأحد ديسمبر 30, 2012 4:32 pm من طرف مريم

    » محبة وجلب الشجرة
    الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:06 pm من طرف مريم

    » المحبة وسلب الارادة والتهييج مجربة
    الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:02 pm من طرف مريم

    » ايات للقبول ممتاز جدا ومجرب
    الأربعاء ديسمبر 26, 2012 8:00 pm من طرف مريم

    ازرار التصفُّح
     البوابة
     الرئيسية
     قائمة الاعضاء
     البيانات الشخصية
     س .و .ج
     بحـث
    منتدى
    التبادل الاعلاني
    احداث منتدى مجاني
    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
    amat allah
     
    امين
     
    المحبه لربها
     
    دلع
     
    باندة الاسكندرية
     
    مريم
     
    شبيه مسي
     
    زهره السنبلاوين
     
    ocean heart
     
    esmaiel
     

    شاطر | 
     

     قلعة أربيل 3000 عام من الصمود

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    amat allah
    Admin


    عدد المساهمات : 2117
    نقاط : 4083
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 19/04/2011
    الموقع : مصر ام الدنيا

    مُساهمةموضوع: قلعة أربيل 3000 عام من الصمود   الثلاثاء يوليو 26, 2011 6:09 pm

    [/COLOR][/SIZE][/FONT]



    [/CENTER]
    تعد قلعة أربيل من أهم الأماكن التاريخية والمعالم المهمة جدا في محافظة أربيل التي باتت الآن عاصمة لإقليم كردستان العراق. حيث لا يزور أربيل شخص إلا ويزور هذا الصرح التاريخي المهم ليطلع على كفاءة ومقدرة المعماريين العراقيين منذ زمن بعيد. حتى بات الذي يتمعن في طريقة البناء ينبهر انبهارا شديدا في كيفية بناء هذا الصرح العظيم بوسائل بدائية. وقلعة أربيل هي واحدة من الشواخص التاريخية العظيمة التي يعود تاريخها إلى عصر الآشوريين والى حوالي الألف الأول قبل الميلاد على وجه التحديد حيث تعد من ابرز المعالم التاريخية في أربيل، وقد بنيت أساسا لأغراض دفاعية، حيث كانت تعد حصنا منيعا لمدينة أربيل في تلك الحقبة.

    فقلعة أربيل دائرية الشكل بنيت على أنقاض الطبقات الأثرية التي تمثل المستوطنات التاريخية المتعاقبة، ومنذ بناء أول قرية في هذا المكان في الألف السادس قبل الميلاد راحت القلعة تمثل قاعدة لحضارات متقدمة مثل الحضارات السومرية، والبابلية، والآشورية، والفارسية، والإغريقية.

    سميت القلعة “تل المدن السبعة” أي سبع حضارات متعاقبة عاشت وتنفست في هذه المنطقة”. تتوسط القلعة المدينة وتمتد على مساحة 110 آلاف متر مربع وتقف على ارتفاع 26 مترا عن مستوى سطح البحر.

    مدينتان قديمة وحديثة


    شهد هذا المكان حضارات عاشت وتنفست على مدى آلاف السنين فانه سيظل يشهد آلاف الحكايات التي تروي قصة أناس يتمسكون بالحياة في مدينة قد تتحول لعاصمة للثقافة والفن والإبداع والسياحة ليس لإقليم كردستان، حسب بل للعراق بأسره لو أنها حصلت على المزيد من الاهتمام من قبل المؤسسات المعنية، ففي البداية كانت أربيل عبارة عن قلعة متينة وعالية وحفر حولها خندق عميق وقالت زينة مرجان المهندسة المعمارية لهيئة أحياء قلعة أربيل التابعة لمجلس الوزراء ان قلعة أربيل تعتبر مدينة قديمة تعود إلى فترة ما قبل بزوغ المسيحية وتقدر ب (4000 إلى 5000) سنة ويعتقد الكثير من المؤرخين أنها بنيت قبل بابل ونينوى، وكان شكلها دائرياً يرتفع عن مستوى الأرض المجاورة بمقدار 25 م وتبلغ مساحتها 110 آلاف متر مربع وتنحدر جوانبها بشكل تدريجي نحو الأرض السهلة التي امتدت إليها التوسعات العمرانية التي شهدتها أربيل مع بقية المدن العراقية مع مطلع القرن الماضي وبقيت القلعة من أربيل الحديثة تمثل حيا من أحياء المدينة الجديدة. وكانت للقلعة ثلاث بوابات للخروج والدخول وخصصت البوابة الثالثة للنساء وكانت تتألف من ثلاثة أحياء رئيسية هي “السراي والتكية والطوبخانة” والجدار الخارجي للقلعة عبارة عن دور متراصة مع بعضها بعضاً حيث شيدت هذه البيوت من الطابوق وهناك عائلات من الآغوات كانت تستخدم المرمر والزخارف والحديد والأخشاب في تشييد بيوتها ومن هذه العوائل يعقوب آغا الدباغ، ورشيد أغا.

    أما فن العمارة فقد جعل أربيل تنفرد بثروتها المعمارية التي كانت حصيلة تفاعل بين الطراز العثماني والطرازات المحلية. وتمتاز البيوت أيضا بأنها محاطة بأزقة ضمن وحدات سكنية معينة لا يتجاوز عرض البعض منها 2م تطل عليها البيوت القديمة بطابق واحد وأحيانا بطابقين وأبوابها الخشبية القديمة منها ذات مصراع واحد مزينة بمسامير حديد محدبة مرتبة بأشكال هندسية متنوعة يعلو كل باب عقد مدبب. وفي الغالب تتألف من مصراعين زين كل منهما بزخارف نباتية على هيئة فروع نباتية وأوراق ثلاثية وهي تشبه الأبواب المستعملة في البيوت البغدادية والشبابيك الحديدية التي يكثر استخدامها في إقليم كردستان وكانت تقام فوق الأزقة قناطر معقودة بالأجر فوق عقود رخامية كانوا يبنون فوقها غرفاً ومنشآت بنائية الغرض منها توسيع دورهم في الطابق العلوي كأن تكون لأحدهم ارض صغيرة بجانب الزقاق وأخرى تقابلها في الجانب الثاني فكانوا يقيمون قنطرة فوق الزقاق تصل بين القطعتين وكثيرا ما كانوا يبنون فوق القناطر المجالس يتخذون لها شبابيك واسعة تشرف على جانبي الطريق.

    عناصر معمارية تقليدية


    وتتألف مداخل البيوت من عناصر معمارية تقليدية رافقت أقدم البيوت وهي تختلف من حيث موقعها وسعتها والأبواب التي تسد فتحها والعقود التي تعلوها الباب يؤلف المفتاح الذي يمنح السكان نوعا من الاستقرار والطمأنينة بعد غلقه من الداخل بواسطة مغلاق من الخشب يتوسط الباب في احد جوانبه، أو مغلاقين احدهما في النصف العلوي والثاني في النصف السفلي وبعض البيوت يتوسطه قفل كبير مصنوع من الحديد والباب يؤدي إلى دهليز (مجاز) وهو الممر والمنفذ الرئيسي الذي يوصل ما بين الباب والبيت حيث الفناء الذي يختلف من حيث تصميمه من بيت لآخر منه ما يكون مربعا أو مستطيلاً أو مثمناً ولكن أكثر التصاميم هو المدخل المنكسر الذي أصبح صفة مميزة للعمارة في أربيل وبخاصة عمارة البيوت فهو أول من يستقبل الداخل ومنه تتفرع مداخل البيت وبواسطته يتم عزل الشارع عن الفناء لهذا كانت له أهمية خاصة في تصميم البيت والفناء من المعالجات البارزة التي رافقت البيت، ويعتبر استجابة صريحة للظروف المناخية.

    كما أن نظام الساحة الوسطية المكشوفة نحو السماء من المميزات العمارية البارزة في العراق وعن طريقه يمكن تحقيق منظور للفناء ليلا ونهارا لأنه المنفذ المكشوف نحو الأعلى وهو المتنفس الوحيد للهواء والضوء والمنظم الرئيسي لدرجة حرارة البيت صيفا وشتاء وفي عدد من البيوت تتوسط الفناء حديقة صغيرة مزروعة بأشجار وورود مختلفة تسمى “بقجة” يتوسط البعض منها حوض للماء أو نافورة ذات شكل مربع أو دائري أو بيضوي وأحيانا مثمن يجري إليها الماء من مجار رخامية مفتوحة ومن ابرز الأمثلة ما نشاهده في بيت رشيد آغا والشيخ جميل أفندي في محلة السراي.

    في حين أن الساحة الوسطية تعتبر ساحة خدمات تمارس فيها الأعمال اليومية وتمتاز بيوت قلعة أربيل باستخدام الأصباغ في تنفيذ الزخارف النباتية والهندسية وكتابة العبارات الدعائية والتذكارية. بينما الأعمال الزجاجية فقد كانت محدودة وبخاصة استخدام الزجاج الملون. أما الأعمدة فتعتبر من العناصر المهمة المعمارية في البيوت التراثية حيث صنعت من الخشب والتي تسمى (دلسكات). كما استخدمت أيضا المقرنصات والسقوف الخشبية التي تمتاز بدقتها. وتضم القلعة الحمام الذي شيده عبدالله آغا وبجانبه الجامع الكبير.

    وأما بالنسبة للحروب التي دارت في قلعة أربيل فمنها الحرب بين بارس والماديين، والماديين والآشوريين، و الفرس والروم، والاسكندر المقدوني وداريوش وفي العصر الإسلامي الحروب ما بين شهرزور وهولير، و العباسيين وهولاكو، والصفويين والأتراك. واهم واكبر الحروب كانت بين العباسيين والأمويين حيث أسفرت عن انتهاء العصر الأموي وتولي العباسيين زمام الحكم فكانت القلعة عبارة عن حصن. ومن المشاكل الرئيسية في هذه القلعة وفي الوقت نفسه كانت نقطة ضعف أمام تهديدات الأعداء هي شح المياه بالرغم من أنهم بنوا مشروعا ضخما لضخ المياه في عصر سنحاريب من “بستورة” عبر أنفاق تحت الأرض وبطول عشرين كيلومترا ولكن تكون مخفية عن أعين الأعداء سحبوا المياه من شرق “مورتكة” إلى داخل القلعة حتى أصبح ازدياد السكان سبباً لنزوح بعضهم إلى السهول المحيطة وبدأوا الحياة خارج القلعة. وحتى العام 2006 كانت تسكن القلعة عوائل من مناطق مختلفة وبعدها قامت الجهات المختصة بإخلاء المساكن لتعميرها وجعلها من المناطق السياحية القديمة وصرحاً تراثياً تتميز به مدينة أربيل حيث إن دراسة الجوانب الحضارية للأدوار التاريخية يتطلب جهداً كبيراً ولعل التقنيات في موقع القلعة ومحاولة النزول إلى الطبقات السفلى من التل ستكشف لنا المزيد من المعلومات.

    وقلعة أربيل التي تروي تاريخا عريقا وحضارة عظيمة، كانت في بادئ الأمر وعند إنشائها تضم المدينة بالكامل، إذ إن القلاع كانت تقام لتكون ملجأ آمناً للسكان من الغزوات الخارجية، وعليه فإن القلعة كانت تمثل في يوم ما البيئة التي تضم سكان أربيل بالكامل، وبمرور الزمن ونتيجة لزيادة السكان واتساع رقعة المدينة اخذ الناس بعد أن ضاقت بهم القلعة في الخروج منها بالتدريج، وبهذا تكون القلعة قد مرت بثلاثة ادوار رئيسية من ناحية وظيفتها.





    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://a7lam-amatallah-com.moontada.net
     
    قلعة أربيل 3000 عام من الصمود
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » موضوع شامل لكل ما تحتاجه لأجهزة ميتابوكس و فيتكو

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى نهر الاحلام :: فالئه الخامسه :: السياحه والاثار-
    انتقل الى: